محمد بن يوسف الهروي
203
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
الإنسان بالأعراض ، بل ما كان فاعلًا لوجود الأفعال أو حفظها سواء كان بدنياً أو غير بدني ، جوهراً كان كالغذاء والدواء ، أو عرضاً كالحرارة والبرودة . قد يكون الشيء الواحد سبباً ومرضاً وعرضاً باعتبارات مختلفة ؛ مثلًا السعال قد يكون من أعراض ذات الجنب وربما استحكم حتى صار مرضاً بنفسه وقد يكون سبباً لإنصداع عرق . من الأسباب ما هو مختلف ومنها ما هو غير مختلف لأن كل سبب إما أن يكون بحيث إذا فارق بقي تأثيره وهو المختلف أو لا يكون كذلك وهو غير المختلف . أسباب أحوال البدن ثلاثة : البادية ، والسابقة والواصلة ، وإنما انحصرت في ثلاثة لأن كل سبب إما أن لا يكون بدنياً وهو البادي أو يكون بدنياً وإن أوجب الحالة بواسطة فهو السابق وإلّا فهو الواصل . سبة : بالفتح وتشديد الموحدة ، للأست وبالضم والتشديد ، للقبيح من الكلام . سبح : بالتحريك ، خرز أسود يلبس في « العراق » كثيراً ، وهو فارسي معرّب . قال « الجوهري » : وقال « ابن فارس » في « المجمل » : هو عربي . السبخة : محركةً شوره ، وهي الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تُنبت إلّا بعض الأشجار . جمعها سباخ . سبستان : بكسرتين وجاء بالفاء موضع الباء ، أصله سه بستان . أجوده الكبار والبالغ وهو من الأثمار المعروفة . في « التقويم » : إنه حار رطب ، وقيل بارد رطب . وفي « المنهاج » : إنه معتدل يسهل السوداء ويلين البطن والصدر والحلق ، ويسكّن العطش وينفع لحرقة البول المتولدة للذع الصفراء في الكلى والمثانة ويخرج الحيّات ويدفع غائلة الأدوية المسهلة من الأحشاء والأمعاء . الشربة منه ثلاثون عدداً . السبط : بالتحريك ، فروهشته شدن موى ، من باب علم ، يقال شعر سبط . وسبط بفتح الباء وكسرها أي : مسترسل . وسبط بالكسر : فرزند وقبيله . جمعه أسباط . السًبُع : كعضد ، الحيوان المفترس والأنثى سبعة فارسيّه دد جمعه أسبع وسباع . السُبع : بالضم ، جزء من سبعة أجزاء ، ومنه أسباع القرآن وفي « الواقعات » : ألاسباع محدثة ، والقراءة في الأسباع جائزة . السبل : محركة ، قال « الشيخ » : هو غشاوة تعرض للعين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح الملتحمة والقرنية من انتساج شيء فيما بينهما كالدخان . قال « العلّامة » : إعلم أن الأطباء لم يحققوا الكلام في السبل حتى « الشيخ » مع جلالة قدره ، والحقُّ أنها عبارة عن أجسام غريبة شبيهة بالعروق في غشاء رقيق متولد على العين وفيه نظر ، والحقُّ ما قاله الشيخ ، كما حققه المحقق « نفيس الملة » والدين في « شرح الأسباب والعلامات » .